أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
424
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي « 1 » يعنى : ذهب الضّرّ عنّى ؛ مثلها في سورة الأعراف : وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ « 2 » يعنى : الضّرّ « 3 » . والوجه الرابع ؛ السّيّئات يعنى : الفاحشة ؛ قوله تعالى في سورة هود : وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ « 4 » يعنى : إتيان الرّجال من أدبارهم « 5 » . والوجه الخامس « 6 » ؛ السّيّئات يعنى : الصّغائر من الذّنوب ؛ قوله تعالى في سورة هود : إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ « 7 » ؛ وكقوله تعالى : وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ « 8 » . * * *
--> ( 1 ) الآية العاشرة . ( 2 ) الآية 168 . ( 3 ) في ( تفسير القرطبي 7 : 310 ) « أي الجدب والشدائد » وبنحوه في ( مختصر من تفسير الطبري . . 1 : 216 ) ، و ( تنوير المقباس 2 : 137 بهامش الدر المنثور ) . ( 4 ) الآية 78 . ( 5 ) كما جاء في ( تفسير القرطبي 9 : 75 ) و ( تنوير المقباس 2 : 306 بهامش الدر المنثور ) . ( 6 ) هذا الوجه ترتيبه في ل « الوجه السادس » أما « الوجه الخامس » فقد جاء في ل هكذا « السيئات : الشر : قوله تعالى في سورة هود : [ آية : 10 ] ( ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي ) يعنى الشر » وقد سبق ذكر هذا النص القرآني عند « أول الوجه الثالث » بمعنى الضر . وفي ( تفسير القرطبي 9 : 11 ) بأنها الخطايا التي تسوء صاحبها من الضر والفقر » فليتأمل . ( 7 ) الآية 114 . ( 8 ) سورة الأحقاف / 16 .